Kirikkale,Turkey
+90 531 914 59 64
info@cmlifecenter.com

كيف يقوم الشيطان أوالقرين بالوسوسة للإنسان

كيف يقوم الشيطان أوالقرين بالوسوسة للإنسان


كيف يقوم الشيطان أوالقرين بالوسوسة للإنسان
………………………………………………………………………………………
هل سبق أن خطرت لك بعض من الأفكار التي تشك بأنها لا تنبع من داخلك؟ و كم مرة قمت برفض أفكار وخطط وتخيلات نفرمنها قلبك لأنها منافية للقيم والدين أو حتى للفطرة السليمة ؟
 
إذا كان قد حدت معك هذا ف إعلم أنه قرينك من الجن، فقد ثبت شرعاً أن لكل إنسان قريناً من الشياطين، قال سبحانه: (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) [قّ:27] ، وقد ذكر القرطبي أن القرين في الآية هو: الشيطان ، وحكى المهدوي : عدم الخلاف في هذا.
 
وأخرج أحمد ومسلم عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: “مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ وَقَدْ وُكّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنّ”. قَالُوا: وَإِيّاكَ؟ يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ “وَإِيّايَ. إِلاّ أَنّ اللّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ. فَلاَ يَأْمُرُنِي إِلاّ بِخَيْرٍ” .
 
 
ماهو القرين؟
القرين هو شيطان مميز في عالم الجن فلكل إنسان قرين من الشياطين يوكله إبليس بكل مولود جديد، و يتبين من النظر في أدلة الكتاب والسنَّة أن لا عمل للقرين إلا الوسوسة والإغواء والإضلال ، وبحسب قوة إيمان العبد يضعف كيد الشيطان القرين، وتنتهي مهمة هذا القرين بموت المسلم ، ولا ندري عن مصيره بعدها ،لأن لا دليل شرعي على ذلك.
 
كيف يتعرض الإنسان للوسوسة الشيطان أو القرين؟
 
ولأن القرين معك منذ الولادة فهو يعرفك جيدا و يعلم عنك مالا يعلمه المقربين منك، له دراية بشخصيتك و طريقة تفكيرك أي بإختصار فأنت تخصصه.
 
فالإنسان عندما يتعرض للمواقف التي يمكنها أن تدفعه للكذب أو تثير شهواته أو بعض ظروف التي تجعله معرض للقيام بسرقة أو أخذ رشوة و غير ذلك من الأمور الغير صائبة التي ترجح كفة الشر عنده ، فإنه يقاوم ذلك حساب درجة اليقظة التي في ضميره و المستوى الأخلاق و القيام التي يملكها، ومن هنا تبدأ مهمته القرين الشنيعة وهي الوسوسة حيت يزين له قيام بهذه الأعمال ويقدم كل ما يلزم من مبررات ليوقع المرء المحظور.
 
الوسوسة هي صوت الشيطان أو القرين وهي صوت يشبهه صوت النفس.
 
عندما يفكر الإنسان بأمر معين فأنة يسمع في عقلة صوت مطابق للصوت الذي يتكلم به وهذا طبيعي وهو صوت نفس الإنسان. ومن المعروف في الشريعة الإسلامية أن لكل إنسان قرين شيطان يوسوس له. يقوم هذا الشيطان بمطابقة صوته مع صوت نفس الإنسان من حيث السرعة, النبرة, وحتى اللغات التي يعرفها الإنسان ويتكلم بها هذا القرين ويوسوس للإنسان بها. فيسمع الإنسان صوت في عقلة مطابق لصوت نفسه ويعتقد الإنسان أن نفسه تحدثه بهذه الأمور والأفكار.
 
و لكن الأفكار التي يحتويها هذا الصوت هي أفكار سوء يبثها لحظة ضعف مستغل بدلك كل ما يعرفه عنك من نقاط ضعفك. (أن يؤذي الإنسان نفسه أو غيره), فحشاء (أفكار الزنا وما شابه), والقول على الله بما لا يعلم الإنسان. ويخدع الشيطان الإنسان بجعله يعتقد أن هذه الأفكار هي من نفس الإنسان وأنها حقيقة.
 
ونلتمس صدق الله عز وجل في القرآن الكريم بوصفه أن الشيطان يخدع ويستفّز الإنسان بصوته. والأفكار التي يوسوس بها الشيطان للإنسان مذكورة في القرآن الكريم في سورة البقرة آيه (169) ((إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله مالا تعلمون)) صدق الله العظيم.
Please share this page to your loved ones

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Don`t copy text!