Kirikkale,Turkey
+90 531 914 59 64
info@cmlifecenter.com

عود الصليب ( الفاوانيا )

عود الصليب ( الفاوانيا )


الفاوانيا ” عود صليب”: Fawania هو نبات عشبي حولي أو معمر، شبه متخشب إلى متخشب ، بري وزراعي ، وهو يتكاثر بالبذور والعقل ، له أوراق خنجرية الشكل، وأزهار حمراء جميلة ، تشبه أزهار الورد ، ويعرف باسم عود الصليب و بوني و ورد الحمير ويوجد منه ذكر وأنثى .
 
– ويعرف علميا باسم Paeonia officinalis
ويعرف باسم عود الصليب و بوني و ورد الحمير ويوجد منه ذكر وأنثى .
 
– الجزء المستخدم من النبات:
أزهاره وجذوره وبذوره ، الا أن المعروف الآن هي الجذور (ويستعمل على هيئة مغلي وعصير وصبغة)
 
محتوياته :
يحتوي النبات على زيت طيار، وجلوكوزيدات، ومواد راتنجية، ومواد عفصية، وحموض عضوية وسكاكر.
 
– إستعمالاته الطبية :
للفاوانيا استعمالات كثيرة، لكن الاستعمالات المهمة :
 
1- مهدئ للأعصاب وضد التشنج .
2- يعالج الصرع سواء بسبب عضوي أو مس شيطاني .
3- يحلل الرياح والانتفاخات في البطن ويهدئ القولون العصبي .
4- ويقوي الكبد والكلى ويفتح سددهما .
5- ينفع من الفالج وعرق النسا والرعشة .
6- يدر الطمث ويخرج الأخلاط اللزجة .
7- يجلو الاثار السود وآثار الجروح والحروق طلاءً .
8- وهذه الشجرة بجملتها تنفع من الصرع والجنون والوسواس والمس والسحر كيف استعملت .
 
ويستعمل على هيئة مغلي وعصير وصبغة اما اضراره فهو اذا اخذ بجرعات كبيرة يسبب تسمما شديدا ولا يجب استعماله الا تحت اشراف المختصين.
 
ماذا قال عنه الطب القديم
يقول ابن سينا :
زعم ديسقوريدوس أن عود الصليب يسمّيه بعض الناس ذا الأصابع ويسمّيه قوم آخرون علعيسى ومعناه بالعربية حلوة الريح هو نبات له ساق نحو من شبرين يتشعب منه شعب كثيرة وورق الذكر منه يشبه ورق الشاه بلوط وورق الأنثى يشبه ورق سمرنيون مشرّف وعلى طرف الساق غلف شبيهة بغلف اللوز وإذا انفتحت تلك الغلاف ظهر منها حب أحمر مثل الدم كثيرة صغار تشبه حبّ الرمان وما بين ذلك الحب أسود إلى الفرفيرية خمسة أو ستة
وأصل الذكر في غلظ إصبع وطوله شبر أبيض مذاقته قابضة ِ
أصل الأنثى له شعب شبيه بالبلوط وهو سبعة أو ثمانية مثل أصول الخنثى.
إستعمالاته عند ابن سينا
– أعضاء الرأس: إذا شرب منه خمس عشرة حبة مع ماء القراطن نفع من الكابوس أعضاء الغذاء: كله كما هو ينفع من لذع المعدة.
– أعضاء النفض: وقد يسمى من أصله مقدار لوزة النساء اللواتي لم تستنظف أبدانهن من فْضل الطمث بعد النفاس فينفعن بإدراره وإذا شرب بالشراب نفع من وجع الأرحام والبطن والكلى والمثانة واليرقان وإذا طبخ بالشراب وشرب عقل البطن وإذا شرب من حبه الأحمر عشر حبّات أو اثنتا عشرة حبة بشراب أسود قابض قطع نزف الدم من الرحم وإذا أكله الصبيان أو شربوه ذهب بابتداء الحصى عنهم وعشر حبّات من حبه بالشراب العسلي تنفع من الاختناق عَرْن.
 
ويقول عنه دواد الأنطاكي في التدكره
فاوانيا : ويقال : وفايوثا والكهينا وعود الصليب ،
وفي المغرب ورد الحمير؟ نبت دون ذراع ورق
الذكر منه كالجزر، والأنثى كالكرفس وله زهر فرفيري وأسود يخلت غُلت كاللوز، يفتح عن حب أحمر إلى قبض ومرارة في حجم القرطم لا ينبغي أن يؤخذ إلا يوم نزول الشمس الميزان ، ولا يقطع بحديد فان اختل شرط من هذين بطلت خواصه دون منافعه ، وهو مما تبقى قرته سبع مشين حار يابس في الثالثة أو الثانية إذا ظفر بالمتصلب منه المختوم من جهتيه المشتمل على خطين متقاطعين ، فهو خير من الزمرد والعود كله يحلل الرياح الغليظة، ويقري الكبد والكلى وحبه يخرج الأخلاط اللزجة ، وبنفع من الفالج والنسا والرعشة والكابوس والنزف وبمنع الطمث ضربا ، ويجلو الاثار السود طلاء ، والذكر منه وهو الأصل الواحد أدخل في أمراض الذكور والأنثى ، وهو المشعب للاناث وهذه الشجرة بجملتها تنفع من الصرع والجنون و الوسواس كيف استعملت ولو تعليقا وبخورأ .
 
وأما الجامع للشروط المذكورة فمن خواصه :

أن الجن والهوام المسمومة لا تدخل بيتاَ وضع فيه ، وان بخر أو علق في خرقة صفراء ولم تمسه يد حائض سهل الولادة ومنع الإسقاط والتوابع والسحر وأورث الهيبة مجرب ، وإن سبك من الذهب والفضة مثقالان وأربع حبات صفيحة وجعل داخلها وحُمل كان أبلغ في منع الصرع ولو بعد خمس وعشرين سنة، وان جُعل تحت وسادة متباغضين والقمر متصل بالزهرة من تثليث وقعت بينهما ألفة لا تزول أبدأ . وهو يضر المعدة وتصلحه الكثيرا ، وشربته مثقال ومن حبه خمسة عشر. وقال بعضهم : بدله قشر الرمان أوعظم ساق الغزال وهوبعيد جدأ والصحيح أن بدله في الصرع الزمرد

.…………………………………………………………………………

الفاونيا أو عود الصليب

– الوصف: وهو نبات عشبي حولي أو معمر، شبه متخشب إلى متخشب، بري وزراعي، وهو يتكاثر بالبذور والعقل، له أوراق خنجرية الشكل، وأزهار حمراء جميلة، تشبه أزهار الورد، ويعرف باسم عود الصليب وبوني وورد الحميد ويوجد منه ذكر وأنثى.
– يعرف النبات علمياً باسم: Paeonia officinalis.
– الجزء المستخدم من النبات: أزهاره وجذوره وبذوره.
– محتوياته: يحتوي النبات على زيت طيار، وجلوكوزيدات، ومواد راتنجية، ومواد عفصية، وحموض عضوية وسكاكر.
– من استعمالاته الطبية:
للفاوانيا استعمالات كثيرة، لكن الاستعمالات المهمة: مهدئ، وضد التشنج، ويستعمل على هيئة مغلي وعصير وصبغة.
– يقول ابن سينا:
زعم ديسقوريدوس أن عود الصليب يسمّيه بعض الناس ذا الأصابع ويسمّيه قوم آخرون علعيسى ومعناه بالعربية حلوة الريح، هو نبات له ساق نحو من شبرين، يتشعب منه شعب كثيرة وورق الذكر منه يشبه ورق الشاه بلوط، وورق الأنثى يشبه ورق سمرنيون مشرّف وعلى طرف الساق غلف شبيهة بغلف اللوز، وإذا انفتحت تلك الغلاف ظهر منها حب أحمر مثل الدم كثيرة صغار تشبه حبّ الرمان، وما بين ذلك الحب أسود إلى الفرفيرية خمسة أو ستة، وأصل الذكر في غلظ إصبع وطوله شبر أبيض مذاقته قابضة، وأصل الأنثى له شعب شبيه بالبلوط وهو سبعة أو ثمانية مثل أصول الخنثى‏.‏
– ويقول عنه داود الأنطاكي في التذكرة:
فاوانيا : ويقال : وفايوثا والكهينا وعود الصليب ، وفي المغرب ورد الحمير، نبت دون ذراع ورق الذكر منه كالجزر، والأنثى كالكرفس وله زهر فرفيري وأسود يخلت غُلت كاللوز، يفتح عن حب أحمر إلى قبض ومرارة في حجم القرطم، لا ينبغي أن يؤخذ إلا يوم نزول الشمس الميزان، ولا يقطع بحديد فان اختل شرط من هذين بطلت خواصه دون منافعه، وهو مما تبقى قرته سبع مشين حار يابس في الثالثة أو الثانية، إذا ظفر بالمتصلب منه المختوم من جهتيه المشتمل على خطين متقاطعين فهو خير من الزمرد، والعود كله يحلل الرياح الغليظة، ويقري الكبد والكلى، وحبه يخرج الأخلاط اللزجة، وبنفع من الفالج والنسا والرعشة والكابوس والنزف ويمنع الطمث ضرباً، ويجلو الآثار السود طلاء، والذكر منه وهو الأصل الواحد أدخل في أمراض الذكور والأنثى، وهو المشعب للإناث وهذه الشجرة بجملتها تنفع من الصرع والجنون و الوسواس كيف استعملت ولو تعليقا وبخوراً .
وأما الجامع للشروط المذكورة فمن خواصه : أن الجن والهوام المسمومة لا تدخل بيتاَ وضع فيه، وان بخر أو علق في خرقة صفراء ولم تمسه يد حائض سهل الولادة ومنع الإسقاط والتوابع والسحر وأورث الهيبة مجرب، وإن سبك من الذهب والفضة مثقالان وأربع حبات صفيحة وجعل داخلها وحُمل كان أبلغ في منع الصرع ولو بعد خمس وعشرين سنة، وان جُعل تحت وسادة متباغضين والقمر متصل بالزهرة من تثليث وقعت بينهما ألفة لا تزول أبداً. وهو يضر المعدة وتصلحه الكثيرا، وشربته مثقال ومن حبه خمسة عشر. وقال بعضهم : بدله قشر الرمان أو عظم ساق الغزال وهو بعيد جداً والصحيح أن بدله في الصرع الزمرد.
– أضراره : أما أضراره فهو إذا اخذ بجرعات كبيرة يسبب تسمماً شديداً، ولا يجب استعماله إلا تحت إشراف المختصين.

Please share this page to your loved ones

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Don`t copy text!