Kirikkale,Turkey
+90 531 914 59 64
info@cmlifecenter.com

تعريف الهالة

تعريف الهالة


هــل تعــلم أن أن جسم الإنسان يصدر إشعاعات وأن هذه الهالة تكشف عن المرض في جسم الإنسان ؟

هل تصدقون أن جسم الإنسان يصدر إشعاعات ..؟ وأن هذة الاشعاعات عبارة عن شحنات كهروبيولوجية يمكن تصويرها ، وأن لها ألوانا تبدأ من اللون الأحمر وتتدرج حتى تنتهى باللون الأزرق الغامق ..؟

لقد توصل العلم الحديث الى وجود طاقة كهروبيولوجية تشع من جسم الانسان ولكنه لم يتوصل الى طبيعتها أو أصلها ، الا أن هناك اشعاعات حرارية ( فوق الحمراء ) ، ومنها ذبذبات لا يمكن قياسها اما لصغرها المتناهى واما لارتفاعها الشديد ، وتوجد فى كل الكائنات ،أما فى الانسان فانها تتركز فى الأطراف وتزداد بعملية التنظيف والاغتسال بالماء وتصل الى ذروتها بعد عملية الاستحمام . انها ( الأورا ) أو الهالة الضوئية التى تحيط بجسم الانسان وتظهر أكثر فى الوجه فسبحان الخالق

قد تمكن العلم من تصوير هذة الطاقة واكتشاف امكانية اصابة الانسان بالعديد من الامراض من خلالها حيث تعكس أى خلل فى وظائف الجسم الحيوية من خلال بصمات أصابع اليد

تفاصيل هذة الطاقة يرصدها بدقة الدكتور المصرى محمد ثناء خليل أستاذ الفيزياء الحيوية والعلوم والهندسة الطبية بجامعة ( بوينت بارك ) الأمريكية حيث يقول

ان الشحنات الكهربية توجد على جسم الانسان كله ، لكنها تتجمع على الأطراف وهى تنبعث من أى جسم حى كالنباتات والحشرات والبكتريا . أما جسم الانسان فتنبعث منه طاقة كهروبيولوجية غير مرئية ، وعندما يتم عمل رسم للقلب توضع الأقطاب على جسم الانسان فى أماكن معينة لتوصيل الطاقة الكهربية من القلب الى سطح الجسم مما يعكس الحالة الصحية للقلب وما حوله

كيف يتم تصوير هذة الطاقة الكهروبيولوجية؟

لقد تمكن العلماء من اختراع كاميرا لتصوير هذة الطاقة وهى تعرف باسم
( kirlian )
وذلك منذ عام 1939 حيث تتمكن من تصوير الهالة الضوئية المحيطة بجسم الانسان الذى يشع عدة أنواع من الاشعاعات بعضها يمكن تصويره
أما الاشعاع الذى ينتج عن عملية حيوية فلا نستطيع تصويره مثل تأثير الانفعالات النفسية على وظائف الجسم والأعضاء الحيوية حيث ان كل عضو فى الجسم يتأثر بها مثل القلب والكبد والعضلات وكل عضو يصدر عنه نوع من الاشعاع ولون مختلف يميزه عن العضو الآخر
ان هذة الهالات الضوئية لها دلالات على أنشطة الجسم الحيوية واصابته بالأمراض المختلفة مثل السرطان أو ضعف القلب وأمراض القولون والبنكرياس وأمراض العيون وخلل الغدد الصماء

وما دلالة الألوان فى هذة الهالات الضوئية؟

الألوان تتدرج من الأحمر الذى يدل على الحيوية ، الى الأزرق الذى يعكس درجة المرض ، ووجود الهالة بلون معين حول الأعضاء كالرأس أو الأكتاف أو الذراعين يعكس طبيعة هذا العضو وما اذا كان حيويا أم مريضا ، وهذة الأبحاث العلمية تهتم بها معظم الدول الأوروبية مثل روسيا وانجلترا وألمانيا والدانمارك وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك اليابان وأستراليا ولها معاهد خاصة تسمى
(kirlian )

وكيف تتم عملية التصوير ..؟

عن طريق لوح فوتوغرافى خاص توضع كف الانسان عليه ويتم تحميض اللوح بجهاز خاص وتنتج عنه الهالات الضوئية ، أما عملية تصوير الأصابع فتتم من خلال وضع الاصبع بطريقة عمودية على اللوح الفوتوغرافى حيث تظهر حول كل اصبع هالة ضوئية بألوان متعددة تتدرج من الأزرق الى البرتقالى فاذا أنقطعت هذة الهالة فان ذلك يدل على أن هناك عضو من أعضاء الجسم معرض للاصابة بمرض معين
وفى حالة الوفاة نجد الضوء الموجود على الجسم يتحول من اللون الأحمر حتى يتلاشى بعد 72 ساعة من الوفاة ويظهر اللون الأزرق

كيف يتم الربط بين شكل الهالة الضوئية وطبيعة المرض ..؟

أجريت احصائيات ودراسات على عدد كبير من المرضى وأخذت بصمات ضوئية لهم ، فمثلا مرضى القلب من أعمار مختلفة نساء ورجال وأطفال نجد لديهم خللا فى صورة البصمة الضوئية للاصبع الوسطى ، والشئ نفسه تم تجريبه على مرضى الكبد والبنكرياس والعين والجهاز الهضمى وخلل الغدد الصماء وتم التوصل الى أشكال معينة للبصمات الضوئية تعكس وجود خلل فى وظائف الأعضاء ومنها يتم تحديد تشخيص المرض ومكانه فاللون الرمادى مثلا يظهر فى حالات الاصابة بمرض السرطان

 

هل يمكن استخدام هذة الطريقة للكشف عن الطاقة المنبعثة من كائنات أخرى غير الانسان ..؟

لقد تم تطبيقها على النباتات خصوصا الأعشاب الطبية حيث أمكن تصويرها بالطريقة المتبعة نفسها مع الانسان وكشف عن وجود هالة ضوئية ضخمة حولها مما يؤكد وجود طاقة منبعثة من هذه الأعشاب وعندما يتناولها الانسان تنتقل الى المكان الذى فقد الطاقة من جسمه وتتم معالجته بهذا النوع من الأعشاب. والمعروف أن فقد الطاقة أو انقطاعها عن أى عضو من الجسم يسبب له مرضا ، ومن هنا فان الأعشاب الطبية تعالج هذا النقص أو المرض من خلال الطاقة التى تكشفها صور البصمة الضوئية للنبات
واذا فقدت ورقة النبات جزءا منها وتم تصويرها ، فاننا نجد هالة ضوئية تشبه تماما الجزء المفقود من الورقة وهذا الأمر ينطبق أيضا على الانسان الذى يفقد عضو من أطرافه حيث يظل عدة شهور يعتقد أن هذا العضو ما زال موجودا ، لأن المخ لا يزال يشعر بأن هذا العضو لم يفقد ، والتجارب التى أجريت مؤخرا فى الولايات المتحدة على مرضى فقدوا احدى الذراعين طلب منهم تحريك احدى الأصابع (فى اليد المبتورة ) فوجد أن المخ يرسل طاقة لتحريك هذة الاصبع _ رغم أنها غير موجودة

وكيف يتم تصوير الطاقة الكهروبيولوجية فى الأطراف المبتورة ..؟

لقد تمكنا بالفعل من تصوير وقياس هذة الطاقة المرسلة من المخ لتحريك الاصبع غير الموجودة . وبالتالى تم تصميم جهاز ميكانيكى متصل بالأطراف الصناعية عن طريق نوع من البلاستيك يطلق عليه اسم ( بيزوبوليمر ) اذا أعطى طاقة كهربية يحدث له انكماش ، وبالتالى يمكن تحريك الأطراف عن طريق شحنة كهربية ضعيفة جدا تدخل على دائرة كمبيوتر صغيرة فى حجمها لا تزيد على 1,5 سم ، وارتفاعها نصف سم حيث تتحول هذة الطاقة الكهربية الضعيفة الى جهد كهربى يدخل على البلاستيك المصنوع منه الطرف المبتور ، وبالتالى ينقبض البلاستيك وتتحرك الأطراف حسب قوة هذة الطاقة الكهربية التى يتحكم فى ارسالها المخ الى حاسب ألى صغير يقوم بدوره بارسال الشحنة الى المكان المناسب

اذا ماهي هالات الطاقة المحيطة بجسم الانسان وكيف لنا ان نستغل تلك الطاقة ونتحكم فيها
يحيط بجسد كل إنسان ما يسمى بالهالة أو الأجسام السبعة المحيطة بالجسد وهي قوة الحياة…حياتنا نحن
وهي كالغلاف الغازي حول الكرة الأرضية مع عدم نسيان أننا من تراب هذه الكرة الأرضية
وهي تحيط بالإنسان على شكل بيضوي وتكون على شكل اهتزازات تعجّ بالضوء والطاقة وألوانها كقوس قزح
ملونة كاملة رائعة، تتعلق بالصحة والعقل والعاطفة .

اللون يشفيها ويكون كفيتامين لها أي يقويها ويكمّلها لوّنوا كل شيء حولكم ستشعرون بفرق كبير مريح واعلموا عندها
أن هالتكم تزداد شفاء وجمالا وألوانا لأن الجسم يمتص الترددات المختلفة التي تصدر من حوله لكل شيء.

وتبدأ الأمراض الجسدية عادة بعد هدر الطاقة أو نقص الهالة /خللها/
لذا وجب أن يتحمّل الإنسان ويتقبل الأمور بمرونة فيبقى بمنأى عن كل ضعف في هالته وبالتالي عن كل ضعف في
جسده.

الإنسان وهو يقابل الناس من الممكن أن يفرّغوا له طاقته بامتصاصها أو

يتعرض للحسد فيجد نفسه خائر القوى برغم أنه عند خروجه من منزله كان نشيطا جدا؟!!!
فيسعى بعدها دون أن يدري ما حصل له للهدوء أو العودة للمنزل سريعا ليرتاح…

الهالة البشرية المحيطة بجسم الإنسان

هناك هالة بشرية (Aura) تحيط بأجسامنا تمثل جهاز استقبال وإرسال للطاقة، فهى تمد الجسد بالطاقة من خلال تفاعلها مع البيئة المحيطة بالجسم، وما ينتج بداخله من طاقة، وذلك من خلال الشاكرات، والهالة البشرية عبارة عن إشعاعات ضوئية مكونة من سبع طبقات وتسمى أيضا مجال الطاقة البشرية، وتصدر من الجسم وتحيط به من كل جانب، ويراها ذوو الجلاء البصرى، وهى بيضاوية الشكل وتختلف من إنسان إلى آخر كاختلاف أشكال البشر وألوانهم، وهى ذات ألوان متداخلة مثل قوس قزح، فهناك إنسان يغلب على هالته اللون الأخضر وآخر الأزرق وهكذا، هذه الهالة هى السجل الطبيعى الذى يسجل على الإنسان رغباته وعواطفه ونزعاته وأفكاره، ومدى نضجه العقلى والخلقى والروحى، بل تسجل عليه حالته الصحية، لأنها تتأثر بآلام الجسد وأمراضه، والحقيقة أن أى خلل وظيفى فى الجسم تظهر أعراضه أولاً على هذه الهالة التى يمكن حالياً تصويرها.

وهناك بعض الأشخاص الذين يقومون بشفط بعض الطاقة (Vampire Action) من أشخاص آخرين، لذا يشعر الإنسان أحياناً بالتعب والإرهاق عند مقابلته لشخص ما، حيث يسلب منه هذه الطاقة رغما عنه، وذلك من خلال ثقب فى تلك الهالة، وأحياناً أخرى تجلس مع شخص لأول مرة وتشعر وكأنك تعرفه وترتاح إليه منذ زمن بعيد.

ومن خلال بعض الدراسات لقياس مستويات الطاقة بأجهزة معينة وتحديد كميتها فى صورة وحدات، تبين أن كل ما فى الكون يحتوى على طاقة بداخله، فمثلاً الزهور وحبوب اللقاح تنبعث منها ما بين ٢٥ و ٣٢ وحدة، بينما نجد بعض الأحجار الكريمة الأرجوانية أو البنفسجية يمكن أن تعطى طاقة تصل إلى ٣٠٠ وحدة

اذا نكرر ونقول ما هي الهالة؟

يحاط أي جسم بغلاف غير مرئي يشع على هيئة موجات كهرومغناطيسية ذات ألوان تسمى الهالة أو الأورا aura يطلق البعض عليها الهالة النورانية.

هذه الهالة أمكن تصويرها بجهاز كيرليان Kirlian ورؤيتها وإثباتها علميا وتفسير ألوانها وأشكالها على الحالة النفسية والجسدية للجسم وتفسير بعض سمات الشخصية من صور جهاز كيرليان. الهالة يمكن تقويتها أو تنظيفها وإعادة التوازن لها بتمارين عدة.

هذه الهالة تتأثر تأثرا كبيرا بالأفكار وبالحالة النفسية والمرضية

كما أن الهالة السليمة والمتماسكة تدل على خلو صاحبها من الأمراض بينما الهالة المنبعجة والمتقطعة والمتكسرة تدل على مرض صاحبها

إنَّ هذه الهالة هي عبارة عن مسارات للطاقة بأنابيب طاقيَّة دقيقة وحسَّاسة جدَّاً لدرجة كبيرة، حينما تتعطل إحدى هذه المسارات سواء بإنسدادها أو سوء مرور الطاقة بها نتيجة لتراكمات سُمِّيَّة ناتجة عن الكثير من الأمراض اعتباراً من تعكُّر المزاج وحتَّى السَّرطان،

أي إنَّ المرض يبدأ في هذا المستوى الطَّاقي على شكل قفلٍ لمسارات طاقيَّة معيَّنة أو زيادة في المرور الطَّاقي، ثمَّ يتجسَّد ذلك الخلل الطَّاقي الزَّائد أو النَّاقص على شكل مرض بالجسم المادِّي.
وكذلك المشاعر والنَّوايا والأفكار تبحث عن وسيلة لتترسَّب وتتجسَّد بها،
والتَّشخيص عبرالهالة حقق نجاحا كبيراحيث إنَّ مستوى التَّشخيص والعلاج يتمُّ على مستوى الجسم الأثيري أو الطَّاقي، وبذلك فإنَّ قوَّة التَّشخيص والعلاج تكون أكبر بكثير، إذ إنَّ الجسم الأثيري أقوى من الجسم المادِّي بآلاف المرَّات،
هذا وقد تمَّ تطوير جهاز ألماني الصُّنع يدعى (بروجنوس) يكشف بدقَّة عن الخلل في المسارات الطَّاقية والبالغ عددها الرَّئيسي 12 مساراً، وحتَّى إنَّه بوساطة هذا الجهاز نستطيع اكتشاف الأمراض قبل تجسُّدها بالجسد المادِّي بأشهر ويستطيع المعالج تقديم العلاج الملائم.
إذاً موجات الجسم الكهرومغناطيسي والتي هي حقل طاقي ذبذبي، ستتجسَّد بصورة مادِّيَّة تظهر على الجسم المادِّي بعد فترة تطول او تقصر ولو إستطعنا ان نعالج من اليوم مانراه من قصور فى شكل الهالة لكان أفضل للجسم المادى بصورة كبيرة جدا

كيف يمكن رؤية الهالة:

1. قدرة في الإنسان “استقصاء الأثر” وهي نوع من رؤية الهالة المنبعثة من الموجودات سواء أكان جمادا أو مخلوقات أخرى أو بصمة تركت أثرها في مكان ما، واستطاعت العيون التي لديها بصيرة أن ترى مدلول تلك البصمة فتتبع أثرها.

2. باستخدام كاميرا كيرليان وبعض النظارات الخاصة ترى الهالة بدون الألوان.

3. بعض الناس لديهم القدرة على رؤية الهالة بالعين المجردة والبعض يصل لهذه القدرة عن طريق التدريب وزيادة تحسس العين وتوجد تدريبات عدة لرؤية الهالة خاصة في وجود ظلام ومصدر ضوء خافت جدا.

4. الأطفال الصغار.

وتبقى الهالة ملازمة للروح خلال مراحل القيامة من حساب و جنة أو نار لا تفارقها ابدا لانها اصبحت من صفاتها الذاتية، وهي تدل على حالة تلك الروح من خير أو شر:

الهالة و العلم الحديث

وقد اثبت العلم الحديث بان هناك مجال كهرومغناطيسي يحيط بالجسم البشري ,,,, فنار السموم أو المارج نجد أنها تقع بعد الضوء المرئي في الترتيب الفني الرياضي للترددات وهي تقع تحت مجال الأشعة تحت الحمراء أي أن طبيعة خلقه أجسام الجن بشكل عام لها ترددات كهرومغناطيسية تتقارب أو قد تتساوى مع ترددات الطيف للأشعة تحت الحمراء … ومن حكمة الحق سبحانه و تعالي أن حدد مجال رؤية الإنسان بالموجات المحصورة ما بيت الأشعة تحت الحمراء إلي الأشعة ما فوق البنفسجية و كل ما دون ذالك التردد او يزيد عنة لا يستطيع الإنسان إن يدركه وقد أخبرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أن بعض الحيوانات ترى الشياطين بينما لا يتمكن الإنسان الذي بجوارها من رؤيتها . وكذلك ترى بعض الحيوانات الملائكة وهذه حكمة الله تعالى

ولتبيين الموضوع وتوضيحه نذكر ما قد اكتشفه العلم الحديث فى هذا المجال و هو ما أكتشفه العلماء بأن عين الديك ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتفوق في تركيبها على عين الإنسان حيث تستطيع رؤية موجات الضوء من 300-700 نانوميتر بينما الإنسان يرى من 400-700 نانوميتر- (النانوميتر وحده قياس الأطوال الموجية) أي أن عين الإنسان لا تستطيع رؤية الأشعة من 300—399 نانوميتر وهى في مجال الأشعة فوق البنفسجية بينما تستطيع الطيور بما فيها الديك رؤيتها. تتميز عين الديك عن عين الإنسان في وجود القمع الرابع بالشبكية والذي يحتوى على صبغات خاصة لرؤية الأشعة فوق البنفسجية وكذلك وجود القمع المزدوج وتسمى قدره رؤية الأشعة فوق البنفسجية بالبعد الرابع .

العلم الحديث أثبت بان هناك مستقبلات للأشعة تحت الحمراء في شبكيه الحيوانات ومنها الحمار كما أن بعض الدراسات وأبحاث العلماء تركزت على عيون القطط والكلاب حيث أن عيون الحيوانات تتشابه في عملها فعين الحمار تكون اقرب في تركيبها إلى عين الكلب منها إلى عين الإنسان. فالبنسبة لحساسية العين للضوء فهناك عده عوامل تؤثر في النظر ليس استقبال الضوء فحسب ولكن حقل النظر و عمق الاستقبال. و بالنسبة لحده الأبصار وتمييز الألوان بوضوح فقد خلق الله سبحانه وتعالى عيون الحيوانات ليكون لديها القدرة للرؤية الواضحة بالضوء الخافت بينما يعتمد الإنسان أساسا على الرؤية بالضوء الساطع أي في ضوء الشمس مثلا إذ تستطيع الحيوانات التأقلم في الضوء الخافت أكثر من الإنسان بعده مرات ففي القطط مثلا يكون التكيف بالليل أكثر من قدره الإنسان بست مرات أما الكلاب فالقدرة لديها أكثر من ذلك بكثير.

Please share this page to your loved ones

Leave a Reply

Your email address will not be published.

Don`t copy text!